تعريف المبارزة

المبارزة كما نعرفها هي صدام مرتب مسبقاً، وفقاً لأنظمة معينة، وتستخدم فيه أسلحة قاتلة ما بين شخصين، وسببها يتعلق بالشرف. وطبقاً لهذا التعريف، لم تكن المعارك الشهيرة المعنية بين شخصين مبارزة حقيقة فمثلاً كان هكتور (بطل طروادة) وآخيل (بطل الاغريق)، يتقاتلان معاً، ولكن لم يكن هذا مبارزة حقيقة. وفي العصور الأولى، كانت تسمى ((المبارزة الشرعية )). وهي شكل قانوني للنزال، تُقرر فيه العدالة. وليست مسألة شرف شخصية، مثلاً : عندما تكون المعركة أحياناً وشيكة الوقوع، يكون الأسير من القبيلة المعادية مسلحاً. ويتقدم ليحارب البطل الوطني، ونتيجة المبارزة، إن الفائز هو من يستحق الانتصار، أو بمعنى آخر المبارزة بديل عن المحاكمة في المحكمة. وبقي هذا النوع من المبارزة، حتى بدأت المبارزة من أجل الشرف في القرن السادس عشر، وأصبحت عادة شعبية من أعوام 1601 م ـ 1609 م، وقد قتل أكثر من ألفي نبيل فرنسي، لذا أحتجت الكنيسة والقوانين الأخرى ضد هذه العادة، وفي عام 1602 م، أصدر الملك الفرنسي مرسوماً، يستنكر فيه الموت بحق كل من ًقبل التحدي بالمبارزة أو أن يقوم بدور المشاهد، وطبق هذا المرسوم بصرامة، وفي عام 1609 م تغير هذا الشكل، وثم السماح بالمبارزة على أن تكون بموافقة الملك. وأصبحت المبارزة عامة في إنكلترا. وفي ألمانيا تعتبر جزءاً من حياة الألمان، وعمت كل بلدان العالم حالياً. 

صفات لاعب المبارزة

  • الجلد
  • سرعة رد الفعل
  • التوافق العضلي العصبي
  • والمرونة، الذكاء وقوة الملاحظة وسرعة البديهة
  • هدوء الأعصاب والصبر والقدرة على التحمل
  • الدقة والتركيز
  • المثابرة والتصميم
  • قوة العزيمة 
  • القدرة على تقدير المواقف واتخاذ القرار المناسب

أنواع الأسلحة في رياضة المبارزة

سلاح الشيش( foil)

الطول الكلي للسلاح: 110سم
طول نصل السلاح: 90سم
الوزن الكلي للسلاح: 500 جرام
سلاح سيف المبارزة: (epee)

الطول الكلي للسلاح: 110سم
طول نصل السلاح: 90سم
الوزن الكلي للسلاح: 500 جرام
 سلاح السيف(عربي): (sabr)

الطول الكلي للسلاح: 110سم
طول نصل السلاح: 90سم
الوزن الكلي للسلاح: 770 جرام



 

ملعب المبارزة 

 

قياسات ملعب المبارزة:-


1- طول الملعب 14 متر واضافة2متر على كل الجانب ويصبح مجال الملعب 18 متر.
2- ارتفاع الملعب نصف متر.
3- عرضه متران (2) متر.
4- خطوط الملعب تتكون من(خطوط الجانبية- خط الوسط – خط الاستعداد – خطي النهاية)
5- تتميز المنطقة القريبة من الخطين النهائيين للملعب تقدر 2 متر وتكون ملونة بلون مخالف لارضية الملعب تسمى هذة بمنطقة تنبية ,وهذه هي لتنبية اللاعب الذي يخرج من الخط النهائي بكلتا قدمين يعاقب بلمسة قانونية.
6- وتقام المباريات علي ملعب يصنع من معدن عازل للمسات الأرضية.  





الهدف القانوني في الأسلحة الثلاثة(مناطق اللمس):

1- سلاح الشيش:


تنحدر أصول سيف الشيش الحديث من سلاح السيف الصغير التدريبي والأسلحة الشخصية الشائعة في القرن الثامن عشر. ومن المعروف أيضًا أنه يتم استخدام سيف ذي حدين وحتى السيف الطويل، ولكنهما يختلفان تمامًا من حيث الوزن والاستخدام.
في منتصف القرن الثامن عشر، تم اختراع سيف الشيش في فرنسا على أنه سلاح تدريب ولممارسة المبارزة السريعة والممتازة. قام المبارزون بثلم النقطة المستدقة في طرف السيف من خلال تتويج الشفرة أو قفل المقبض عند النقطة المستدقة ("ازدهار"، الفرنسية سيف شيش). إضافة إلى التدريب، ابتعد بعض المبارزين عن الحماية واستخدموا سيف الشيش الحاد للمبارزات. وتناول الطلاب الألمان هذه الممارسة في المبارزة الأكاديمية وطوروا من طريقة باريسير السيف الصغير لـStoßmensur ("سلاح الهجوم").
ويقال إن المنطقة المستهدفة لسلاح المبارزة الحديث تأتي حينما كانت المبارزة تمارس باستخدام معدات أقل حماية. وهناك عامل آخر في المنطقة المستهدفة وهو أن قواعد استخدام سيف الشيش مستمدة منذ الفترة التي كانت المبارزة حتى الموت هي القاعدة المتبعة. إذًا فالمنطقة المستهدفة المفضلة هي الجذع، حيث تتواجد الأعضاء الحيوية.

احتساب النقاط
يتم احتساب النقاط في المبارزة بالسيوف عن طريق ضرب المنطقة المستهدفة الصالحة للمنافس مع إعطاء أولوية لخصم نقاط من منافسيه. وأي انخفاض في نقطة سيف المبارزة في حالة المبارزة الكهربية (تسمى "ضربة" أو "لمسة") ستتسبب في توقف اللعب؛ ولكن يمكن احتساب نقطة فقط في حالة وصول الضربة إلى المنطقة المستهدفة الصالحة (في المبارزة الكهربائية، المنطقة المستهدفة هي السيف المعدني والجزء الموصل للقناع). أما الضربات التي تصيب مكانًا آخر فهي ضربات "خارج الهدف". وإذا أخذت أي ضربة بعيدة عن الهدف أي أولوية، يتوقف اللعب، ويرجع كلاً من المبارزين طواعية للحكم ثم يُستأنف اللعب. عادة ما ينتهي الشوط بخمس أو خمس عشرة لمسة، ويعتمد ذلك على شكل المسابقة. أسلوب اللعب مثل السيف العربي، يخضع سيف الشيش لقواعد حق المبادرة بالهجوم. وبسبب ذلك، تتكون معظم مباريات المبارزة من مبارزين يتنافسون على حق المبادرة بالهجوم. وعندما يهجم أحد المبارزين، يحاول المنافس أن يتفادى الهجوم، وإذا نجحت محاولته تُحتسب طعنة خاطئة على منافسه. ولتجنب حركة التفادي، قد يستخدم المهاجم أساليب عدة، مثل محاولات الفصل التي تختلف عن أساليب تجنب نصل الخصم. وقد تكون المبارزة فردية (تبارز واحد) أو منافسة جماعية (تبارز ضمن فريق مكون من 4 أشخاص). 


2- سلاح السيف:


السيف العربي (بالإنجليزية: sabre) واحد من أسلحة المبارزة الحديثة، ولكن يكتب saber في الإنجليزية الأمريكية. ويختلف السيف العربي عن أسلحة المبارزة الحديثة، وهما سيف المبارزة وسيف الشيش، في أنه من الممكن أن يتم إحراز النقاط بحافة شفرة السيف؛ ولهذا السبب، فإن تحركات وهجمات حامل السيف العربي تكون سريعة جدًا. وفيما يتعلق بالسلاحين الآخرين يتم تسجيل فقط النقاط الصحيحة باستخدام قمة الشفرة. مثل سيف الشيش، يستخدم السيف العربي اتفاقية حق المبادرة بالهجوم لتحديد من حقق اللمسة.
يشير المصطلح المبارز إلى مبارز ذكر يبارز بالسيف العربي. والمبارزة هي نظيرة المبارز من الإناث. كان السيف العربي آخر سلاح في المبارزة قبل الانتقال إلى استخدام المعدات الكهربائية. وحدث هذا عام 1988، بعد 31 سنة من استخدام سيف الشيش و52 سنة من استخدام سيف المبارزة. وفي عام 2004، بعد دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية في أثينا مباشرة، تم اختصار توقيت تسجيل اللمسة من موقعها السابق وغيرت الرياضة وطريقة تسجيل اللمسات على نحو دراماتيكي.

السلاح
يظهر المقطع العرضي لشفرة السيف العربي على شكل y أو v، على عكس الشكل رباعي الزوايا الخاص بـسيف الشيش، ولكنه ليس بقوة سيف المبارزة. وتكون شفرات الكبار (مقاس 5) بطول 88 سنتيمتر (35 بوصة). وفي نهاية الشفرة، يتم طي قمة الشفرة على نفسها لتشكل "زر"، على الرغم من عدم وجود زر فعليًا. ويكون واقي جرس السيف منحنيًا حول المقبض، مما يعطي حماية ليد المبارز. وفي السيوف العربية الكهربائية، يوجد مقبس لسلك السيف تحت واقي الجرس. ويأتي المشبك المعروف برمانة المقبض في نهاية السيف للحفاظ على واقي الجرس والإمساك به. إن مقبض السيف العربي عبارة عن مقبض مستقيم مُشكل بصورة قياسية، نظرًا لأن المقابض الأخرى لا تتوافق مع واقي الجرس. وعمومًا السلاح بأكمله طوله 105 سنتيمتر، وأقصى حد للوزن هو 500 جرام، ولكن معظم سيوف المنافسات وزنها 400 جرام تقريبًا. ويعد السيف العربي أقصر من سيف الشيش وسيف المبارزة وأخف من سيف المبارزة مما يسهل الحركة به وتوفير فرصة الهجوم الحاسم.
على عكس الأسلحة الأخرى، هناك فرق بسيط بين السيف العربي الكهربائي والسيف العربي (غير الكهربائي) البخار أو الجاف. توجد الشفرة ذاتها في السيف العربي الكهربائي، فلا حاجة لسلك شفرة أو طرف حساس للضغط في السيف العربي الكهربائي. يحتوي السيف العربي الكهربائي على مقبس، وعادة ما يكون مقبس سيف شيش ذو حدين أو حربتين مع موصلين تم تقصيرهما معًا. تم تجهيز السيوف العربية الكهربائية بمقبس استشعار. ويكون جهاز الاستشعار عبارة عن جهاز يعمل على كشف التفادي باستخدام مقياس السرعة. وإذا تم اكتشاف التفادي، فمن المفترض أن تبطل الإلكترونيات أي إغلاق لاحق لدائرة تسجيل النقاط نتيجة للشفرة المرنة حول التفادي. ولم يعمل هذا الجهاز على النحو المنشود لذا تم تجاهله بسرعة، وتم تخفيف تأثير السرعة الهائلة بدرجة كبيرة عندما فرض الاتحاد الدولي للمبارزة استخدام شفرات السيف العربي الصلبة في مواصفات S2000. ويتميز السيف العربي الكهربائي أيضًا بالعزل عن رمانة المقبض وفي الجزء الداخلي من الواقي لمنع الاتصال الكهربائي بين السيف العربي وسترة لامي. وهذا أمر غير مرغوب فيه بسبب امتداد سترة لامي داخل السيف العربي، مما يسبب في أن يتم تسجيل أي تلامس مع الشفرة ليتم تسجيله على أنه لمسة صحيحة.


3- سلاح سيف المبارزة:


إن سيف المبارزة (بالإنجليزية: épée) هو المشتق الحديث من سيف التبارز، وهو السيف الصغير الذي تطور من الحسام المستخدم في رياضة مبارزة سيف الشيش). والمصطلح الإنجليزي Épée مأخوذ من الفرنسية ومعناه "سيف". نظرًا لأنه سلاح طعن، فإن سيف المبارزة يعد مماثلاً لـ سيف الشيش (مقارنة بـ السيف العربي)، لكن حده أكثر صلابة ويكون على شكل حرف V في المقطع المستعرض الذي يتسم به المحزاز حيث يتميز بواقٍ جرسي أكبر فضلاً عن أنه أثقل وزنًا. ومع ذلك، فالأسلوب مختلف بعض الشيء ولا توجد قواعد تتصل بمن له الأولوية أو لمن الامتياز. إضافة إلى أن الجسم بأكمله منطقة مستهدفة مباحة.
مبارزة بسيف الشيش الكهربي
على الرغم من أن رياضة المبارزة الحديثة تضم ثلاثة أسلحة، وهي (الشيش وسيف المبارزة والسيف العربي)، إلا أن لكل سلاحًا منها قواعد منفصلة، ومع سيف المبارزة فقط تكون المنطقة المستهدفة المباحة هي الجسم بأكمله. ويُعد سيف المبارزة هو أثقل السيوف وزنًا في أسلحة المبارزة الحديثة. وتتطلب المبارزة بهذا السيف الكثير من التركيز والدقة والسرعة. وحيث إن الجسم بأكمله مستهدف، يجب أن يكون المبارز الناجح قادرًا على التنبؤ والتوقع بحركات خصمه وصدها في الوقت المناسب. وفي أغلبية المسابقات الأعلى مستوى تُغطى الحلبة بشبكة معدنية لعزل ومنع احتساب لمس السيف للأرضية. وعلى عكس السيف العربي وسيف الشيش، لا يوجد مع سيف المبارزة أي قواعد للامتياز فيما يتصل بالهجمات باستثناء القاعدة السابقة الذكر بخصوص أن اللمس يتم بذبابة السيف فقط. وتحتسب اللمسات فقط على أساس أي المبارزين قام باللمس أولاً، وفقًا لآلات منح الدرجات الإلكترونية. ويُسمح أيضًا باللمسات المزدوجة مع سيف المبارزة، ومع ذلك يجب أن تحدث اللمسات خلال 40 ميللي ثانية (أي 1/25 جزء من الثانية) لكل لمسة.

الوصف
يبلغ طول حد سيف المبارزة الحديث المتوافر لاستخدام المبارزين الكبار (حجم 5) 90 سم بداية من رئاسة السيف وحتى ذبابته؛ ويبلغ أثقل وزن مسموح به 770 جرامًا، لكن أغلبية سيوف المسابقات تكون أخف بكثير وتزن حوالي من 300 إلى 450 جرامًا. بينما يكون سيف المبارزة المتوافر لاستخدام الأطفال تحت سن 13 سنة أقصر وأخف (مقاس 2) لجعل استخدامهم له أسهل.
ويكون حد سيف المبارزة من ثلاث جهات على عكس سيف الشيش والسيف العربي حيث يكون المقطع المستعرض لهما على شكل مستطيل. وفي المسابقات تحتسب اللمسة الصحيحة بسيف المبارزة إذا لمس المبارز خصمه بقوة كافية لضغط ذبابة السيف وبموجب القاعدة يبلغ الحد الأدنى للقوة 750 غرام ثقلي (7.4 نيوتن). وحيث إن اليد هدف مباح، تكون رئاسة السيف أكبر حجمًا منها في سيف الشيش. وتكون رئاسة السيف في العادة مصنوعة من الألومونيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ. وتتصل ذبابة السيف بواصلة في رئاسة السيف بعد ذلك تتصل بجهاز التحكيم الإلكتروني أو بـ "الصندوق". ويتم عزل كل من رئاسة سيف المبارزة وحده ومقبضه في صندوق التحكيم لمنع احتساب ضربات السلاح على أنها لمسات. 
وفي الثلمة الناجمة عن حد السيف على شكل V يوجد سلكان رفيعان بداية من نهاية حد الشفرة وصولاً إلى الواصلة الموجودة في رئاسة السيف. حيث يُثبت هذان السلكان بمادة لاصقة قوية. وتُحرص على إبقاء كمية المادة اللاصقة قليلة على قدر الإمكان في حالة تمكن المبارز من لمس خصمه في موضع المادة اللاصقة، حيث يجب تسجيل اللمسة بواسطة جهاز التحكيم الإلكتروني حيث إن المادة اللاصقة غير موصلة مع العلم أنه من المستبعد وقوع مثل هذا الأمر لكنه أمر محتمل (تم عزل حد السيف). ولا تحتسب نقطة في حالة اصطدام ذبابة سيف المبارز بذبابة سيف خصمه. وتتصل الواصلة الموجودة في رئاسة السيف بـ "حبل" ذي قابس ثلاثي الشعب يضعه المبارز تحت ملابسه، ثم تتصل بسلك إلى صندوق التحكيم الآلي. وينير مصباح في صندوق التحكيم الآلي (واحد لكل مبارز) ويصدر صوتًا في كل مرة يتمكن المبارز من الضغط على ذبابة السيف. وتضم ذبابة السيف أجزاء عدة منها: ذبابة السيف المتحركة على شكل عش الغراب والمبيت الخاص بها أو "الأسطوانة" والتي تتصل بحد السيف ونابض تلامس ونابض ارتدادي. وعمومًا تظل ذبابة السيف في موضعها عن طريق مسمارين ملولبين عديمي الرأس صغيرين تخرج من كل منهما خيط إلى جانبي ذبابة السيف من خلال فتحات ممدودة على الجانب الآخر من الأسطوانة. ويثبت المسماران ذبابة السيف بالأسطوانة لكن في الوقت نفسه يمكن أن يتحرك بحرية في الفتحات. وعلى الرغم من أن هذا هو الأمر الأكثر شيوعًا، إلا أن خيارات السيوف دون مسامير متاحة. ويجب أن يسمح النابض الارتدادي لذبابة السيف بدعم قوة قدرها 750 غرام ثقلي (7.4 نيوتن) دون تسجيل لمسة. وأخيرًا، يجب أن تسمح ذبابة سيف المبارزة بإدخال إسفين مباعدة بحجم 1.5 ملم بين ذبابة السيف والأسطوانة وعندما يتم إدخال إسفين مباعدة بحجم 0.5 ملم ويتم الضغط على الذبابة، يجب ألا تحتسب لمسة. ويتصل نابض الملامسة بخيط من داخل ذبابة السيف أو خارجها لتعديل هذه المسافة. وتُفحص تلك المواصفات في بداية كل مباراة أثناء المسابقات. وأثناء المسابقات، على المبارزين أن يكون لديهم على الأقل سيفين وحبلين للجسم في حالة عدم العمل أو التلف.
ويمتاز كل سلاح مبارزة بدرجة سرعة مختلفة، ومقارنة بسيف الشيش تكون درجة السرعة اللازمة للعب بسيف المبارزة أبطأ مع هجمات سريعة مفاجئة. وتمتاز المبارزة بالسيف العربي بالسرعة أثناء المباراة بأكملها.


نبذة تاريخية

إن المصطلح الفرنسي épée يعني "سيف" (مشتق من كلمة spatha). ولقد تم استخدام المصطلح الإنجليزي، épée لأول مرة في الثمانينيات من القرن التاسع عشر على أنها سلاح مبارزة رياضي. ومثل سيف الشيش (fleuret)، نشأ سيف المبارزة من الأسلحة المدنية الخفيفة مثل سيف المبارزة الصغير إذ إنه بداية من أواخر القرن السابع عشر كان سيف التبارز هو الأكثر استخدامًا بدلاً من الحسام.
وتم تطوير سيف التبارز في القرن التاسع عشر، عندما كان القتال ينتهي مع "أول جرح" فقط بدلاً من الموت وتم هذا تحت ضغط السلطات. ووفقًا لهذا الحكم، أصبح من الكافي أن يُصيب المبارز خصمه بجرح صغير في رسغه أو أي منطقة مكشوفة أخرى حتى ينتصر في النزال. وأثر هذا الأمر في تقنية المبارزة وتصميم السلاح.[المرجو التوضيح] ولقد كان الحسام ذا الحامي الكامل يصنع في منتصف القرن السابع عشر لكنه لم ينتشر قبل القرن التاسع عشر.
واليوم، يمثل النزال بسيف المبارزة النزال في القرن التاسع عشر. ويجب أن يُصيب المبارز الهدف بذبابة سيفه. ويكمن الفرق بين سيف المبارزة وسيف الشيش مقابل السيف العربي، أنه لا يعتبر الملامسة الجسمانية بين المبارزين مخالفة ما لم تتم بـ "عنف أو شراسة"، مع ذلك لا تزال الملامسة الجسمانية بين الخصمين ينتج عنها التوقف الفوري للعب.
وفي الحقبة قبل استخدام السيف الكهربي، كان المبارزون يستخدمون point d'arrêt ("نقطة توقف") وهي نقطة ثلاثية الشعب ذات مسامير بارزة صغيرة التي تعلق بملابس أو قناع الخصم لتساعد المحكم في مشاهدة الضربات. وقد نجم عن استخدام تلك المسامير اشتهار النزال بسيف المبارزة بأنه نزال مؤلم إذ يمكن تمييز المبارزين بهذا السلاح بالقطوع الموجودة في أكمام ستراتهم. واليوم تُزود الأسلحة غير الكهربية عامة (تستخدم للتمرين) بأزرار بلاستيكية 

 

 تجهيزات الخاصة بلاعبي المبارزة بسلاح الشيش فبل واثناء المنافسة

  • بدلة المبارزة (جاكيت و بنطرون)
  • قناع للوجه (mask)
  • قفاز لليد المسلحة
  • جوارب ابيض(يفضل ان يكون مقاس طويل) 
  • حزاء غير قابل للانزلاق
  • ادريس يلبس اسفل الجاكيت (ابيض اللون)
  • صدري لحماية الابط للزراع المسلحة
  • نوع من انواع الاسلحة الثلاث 
  • صديري المعدني (الصدرية)
  • سلك الجسم (لتوصيل اللمسات القانونية)