تغدو الرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة في تطور مستمر مواكبة للطفرة الحضارية التي تعيشها دولتنا الفتية ، وما حظيت به الرياضة والرياضات خلال الأعوام الأخيرة من دعم ورعاية ليؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على أن بناء الإنسان يأتي في مقدمة أولوياتنا وأن تنمية قدرات شبابنا وفتياتنا واستثمار طاقاتهم وابداعاتهم هي الأساس للتنمية الشاملة التي نهدف إليها والتي رسمها لنا مؤسس دولتنا الحبيبة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" وعلى دربه سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهم حكام الإمارات


ولم تكن رياضة المبارزة غائبة عن دعم ورعاية حكومتنا الرشيدة شأنها شأن جميع الرياضات الفردية فتم اشهار جمعية الإمارات للمبارزة منتصف عام 2005 لتدخل رياضة النبلاء مرحلة جديدة في تاريخها الطويل والممتد منذ منتصف الستينات . وينطلق اتحادنا الوليد في خطوات واثقة للنهوض بالمبارزة الإماراتية للإنطلاق نحو العالمية من خلال تبنيه خطط واستراتيجيات علمية ومدروسة تهدف إلى الإرتقاء باللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين لها وخلق أجيال متعاقبه من الأبطال يكون طموحهم وهدفهم رفع علم الدولة في بالمحافل والبطولات العالمية وإعتلاء منصات التتويج بها .
ورغم العمر القصير لإتحادنا منذ انطلاقه فأربعة أعوام لا تعدو شيئاً في عمر الاتحادات الرياضية بدول العالم إلا أن هذه الفترة شهدت الكثير من الإنجازات والتي أكدت لنا أن اتحادنا يسير على الطريق الصحيح . وما تحقق من انجازات لابطالنا الشباب الواعدين في البطولات الدولية التي شاركوا بها ليفتح لنا أبواب التفاؤل على مصراعيها ويؤكد أن الغد مشرق بإذن الله تعالى وأن أبناء الإمارات على موعد مع الإنجازات العالمية في هذه الرياضة والتي سترضي طموحات الجميع . فدائماً تطون بداية الغيث قطرة وبداية الماراثون خطوة . وها نحن خطوناها .
إننا في اتحاد الإمارات للمبارزة لنضع في مقدمة أولوياتنا وأهدافنا تشريف الرياضة الإماراتية في المحافل الدولية لندرك جميعاً أن الأمر ليس باليسير وأن الطريق ليس مفروشاً بالورود وأنه لكي نبلغ آمالنا ونحقق طموحاتنا لابد من بذل المزيد من الجهد ولكننا نقبل التحدي فثقتنا في أنفسنا وشبابنا لا تحدوها ثقة وطموحنا ليس له حدود ويقيننا بأن مستقبل المبارزة الإماراتية سيكون بإذن الله تعالى مشرقاً وأن الوصول للأولمبياد وتحقيق ميدالية أولمبية للإمارات هو هدف أسمى لابد من بذل المزيد من الجهد نحو الوصول إليه ولا يفوتني أن أقدم الشكر لشركاء الاتحاد الاستراتيجيون فلولا جهودهم ودعمهم ما كنا سنصل إلى ما وصلنا إليه وهم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية ومجلس أبو ظبي الرياضي ومجلس دبي الرياضي ومجلس الشارقة الرياضي فهم شركاؤنا في النجاح وبفضل دعمهم مستقبلاً سنصل جميعاً إلى ما نصبو إليه

م . سالم بن سلطان القاسمي
رئيس مجلس الإدارة